Skip Navigation Links
لما العويل على البعثيين الاشاوس!!!
بقلم: خليل كارده
صالح المطلك ولد في قضاء الفلوجة 1947 في محافظة الانبار وينحدر من عشيرة الصبيحات وهي احدى عشائر العراق في محافظة الناصرية , وتنتشر أيضا في سامراء والفلوجة وبغداد , وفي معظم الدول العربية ,
دخل كلية الزراعة - قسم التربة في جامعة بغداد , عمل رئيسا للاتحاد الوطني لكلية الزراعة وهو طالب فيها وتخرج منها عام 1968 , عمل استاذا في قسم التربة في كلية الزراعة - جامعة بغداد من عام 1968-1971 , ثم التحق بجامعة أبردين في اسكتلندا , وحصل على شهادة الدكتوراه عام 1974 .
كان عضوا عاملا في حزب البعث المنحل , وهو من اشد المعارضين للتدخل الايراني في تحريك دفة السياسة العراقية , والتأثير على مجرى الوضع السياسي في العراق .
ويعتبر المطلك وفقا لاحدى وثائق جهاز الاستخبارات السابق أحد المعتمدين لدي حكومة البعث المقبور , وله من الاراء الطائفية ما يندى له الجبين , مع العلم انه يدعي من خلال تصريحاته انه يرفض الطائفية , ولا يوجد في كتلته وكيانه السياسي اي شيعي او كوردي!!!
ويعتبر ايضا من اشد اعداء الفيدرالية التي تنعم بها اقليم كوردستان , ولا يتناوى الى محاربتها بشتى الوسائل والسبل , ولا يتورى أن يعلن جهارا وعلى الفضائيات واقبية البرلمان العراقي , انه يوالي صدام ونظامه الديكتاتوري المقبور .
صاحب مقولته المشهورة وتحت قبة البرلمان " بأن يده مكسوره الان , ولولا ذلك لفعل ما يفعله ضد الشعب الكوردي " مما أثار مسعود بارزاني ورد عليه بقسوة في حينه .
تلك السيرة السيئة الصيت لهكذا شخص , اثار حفيظة هيئة المساءلة والعدالة ( اجتثاث البعث ) , واصدرت منعا للنائب المطلك وكيانه السياسي ( الجبهة العراقية للحوار الوطني ) من الترشيح للانتخابات البرلمانية العراقية القادمة والباقي اقل من شهرين على بدءها .
جاء على لسان رئيس حكومة اقليم كوردستان برهم صالح رفضه "تسييس قرار هيئة المساءلة والعدالة القاضي بمنع عدد من الكتل والكيانات والشخصيات من خوض الانتخابات التشريعية القادمة " ,
وكما اعلن رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني بأنه ضد القرار والابعاد واصفا القرار بالمثير للفتن" ,
واتصل الطالباني هاتفيا بالمطلك كما صرح لبرنامج العالم قائلا " بأن الطالباني قد اعلن له بأنه ضد قرار الابعاد , وانه سيتدخل في الموضوع ويناقشه"
نسأل قادتنا الاماجد لما العويل واللهاث وراء البعثيين ؟!!
اننا من خلال هكذا تصريحات للقادة الكورد نستشف انه من غير المستبعد بتاتا ان لهم اتصالات بالخفاء بالقادة البعثيين , في سوريا واليمن , وكلا الجناحين الدوري والاحمد!!
هل تناسى قادتنا الافاضل بأن هولاء البعثيين من قادة وافراد هم سبب محنة الكورد , وسبب التهجير , والقمع المنظم لابادة الشعب الكوردي , وسبب الابادة الجماعية ( الجينو سايد ),!!!
وهل تناسوا بان هولاء المجرمين البعثيين من مطلك وظافر العاني من اباد مدينة حلبجة , وهتكوا اعراض نساءنا واطفالنا , وتشريد وهجرة الشعب الكوردي من اماكن اباءهم واجدادهم !!!
انهم وما زالوا يمجدون قائدهم المقبور , ويمجدون بطولاتهم الزائفة , امام شعب اعزل !!!
ما السبب الحقيقي وراء عويل قادتنا للبعثيين الاشاوس !!!
نؤيد وبشدة قرارات هيئة المساءلة والعدالة القاضية بطرد وابعاد كل الشخصيات والكيانات السياسية المتواطئة مع
حزب البعث المنحل ونظامه المقبور , وكشف الجحوش والاخرين المتورطين وفي كل القوائم المختلفة, وفضح وكشف الاخرين المتسترين خلف القوائم الكوردية من الجحوش , والقوائم العربية من العملاء ,
كفى مجاملة على حساب الحقوق القومية للشعب الكوردي , وكفى افراطا وتفريطا بمكتسبات شعبنا الكوردي التي ماهو الا نتيجة للتضحيات الجسام لشعبنا الابي , الذي لن ينسى الاساءة التي تعرضت لها .
ونقول لقادتنا ان الشعب الكوردي بات يعلم كل شئ من خلال التقدم التكنولوجي الحاصل وثورة المعلومات والانترنت , فا ستيقضوا من سباتكم قبل ان ينفجر الوضع عليكم .
 
................
 
 المصادر
ويكيبيديا - الموسوعة الحره
جريدة هاولاتي : نشرت وثيقة جهاز الاستخبارات العراقية
 
Tuesday, January 19, 2010
Pring page
المزيد...
الأمية الوطنية
بقلم: كفاح محمود كريم
ديمقراطيتنا..... اختبار ام احتضار
بقلم: ناصر اسعد الريكاني
لا ...لا يمكن للعراق الوقوف على رجل واحدة
بقلم: شه مال عادل سليم
نعم سُلب مقعد المجلس القومي الكلداني ومنح للحركة الديمقراطية الآشورية
بقلم : حبيب تومي
احذروا تبجح البعث باسم العلمانية
بقلم: عماد علي
الأنتخابات العراقية نعمة أم نقمة بقلم: محسن خانقيني
الشعب ومزوري الإنتخابات - صراع النمس والأفعى
بقلم: صائب خليل
خلال انتخابات الپرلمان العراقي تغلب الصراع الحزبي هذه المرة ايضاً على المصالح الوطنية والقومية العليا في الاقليم
بقلم: قاسم محمد علي
أكيتو، راس السنة الكلدانية العراقية 7310
بقلم: سعد توما
الكلدان قادمون
بقلم: حبيب تومي
ما يحصده المواطن من التعقيدات السياسية في العراق
بقلم: عماد علي
هذا المطر من ذلك الغيم؟
بقلم: كفاح محمود كريم
المسار الحتمي للكورد بعد النتائج شبه النهائية لأنتخابات العراق
بقلم: محمد باجلان
هل جرى تزوير مدراء المراكز الإنتخابية بالحاسبة ايضاً؟
بقلم: صائب خليل
ما الضير في اعادة عملية العد و الفرز للاصوات ؟
بقلم: عماد علي
Copyright 2008 Hawlati.info, All rights reserved
DotNet 
    for IT Solutions