Skip Navigation Links
مطالعة في العدد 590
نطالع في قراءة سريعة لأبرز ماجاء في صحيفة هاولاتي النصف اسبوعية في عددها (590) الصادر في 3/1/2010 ففي الصفحة الاولى نقرأ تباعا عناوين الأخبار الآتية:
-        (مسرور بارزاني لديه منصب وزير
البرلمان يجعل من الـ (باراستن) التابع للحزب الديمقراطي مؤسسة حكومية).
 
-        ونقرا في الصفحة نفسها خبرا بعنوان (الحزب الديمقراطي: تم حل المشاكل،
الاتحاد الاسلامي: مشكلة بهدينان لم يتم حلها) جاء فيه:
 
شدد عضو المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي الكوردستاني على ان ملف حادثة حرق مقرهم في بهدينان وحرق احد اعضاء مكتبهم لم يتم حله الى الآن، فيما يشير مسؤول فرع دهوك للحزب الديمقراطي الى ان هذه القضية قد تمت معالجتها.
قال عضو المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي الكوردستاني هيوا ميرزا لـ هاولاتي "انه حينذاك ولمعالجة مشكلة حادث بهدينان صنفت المشكلة الى ثلاث ملفات؛ الملف السياسي، وملف تعويضات الأضرار المالية، وملف القضاء، ولكن مشكلة الملف القضائي بقي بلا حل، والذي كان من المفترض ان يتم حلها خلال دورة الحكومة السابقة".
وكشف ميرزا عن ان ذوي المقتولين في الحادث، يعتزمون توجيه مذكرة لرئيس الاقليم، لحل ومتابعة مشكلتهم.
واضاف عضو المكتب السياسي في الاتحاد الاسلامي "نأمل بأن يقوم رئيس الاقليم بنفسه بالاشراف مباشرة على ذلك الملف والاجتماع مع عوائل الشهداء ويحسم المشكلة، لأنه قد مر وقت طويل عليها والملف بقي معلقا".
وحول هذا الموضوع قال مسؤول الفرع الأول في دهوك للحزب الديمقراطي الكوردستاني سربست لزكين سندوري، في تصريح لـهاولاتي" تسلمت مسؤولية فرع دهوك للحزب الديمقراطي (البارتي) منذ سنتين، وحاليا علاقتنا جيدة مع الاتحاد الاسلامي ويرى بعضنا البعض، ووفقا لمعلومات ان مشكلة حادثة بهدينان قد تم حلها، وان بقي اي شيء آخر فسنقوم بالتنسيق معهم حوله".
 
-        وفيه خبر جاء بعنوان (بدأت الاستقالة من المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني).
 
-        ونقرأ في الصفحة (2) في زاوية (سرنج) مقالا بعنوان (جلال الطالباني.. إستقالة لم تتم، مذكرات لم تكتب) بقلم: مهدي مجيد عبدالله جاء فيه:
 
في أواخر تسعينيات القرن المنصرم أصابتني نوبة الوحدة إعتزلت على أثرها من حولي، كنت أبلغ من العمر (16) عاما أتنقل ما بين كردستان شتاءً للدراسة، و بغداد صيفاً للعمل في مطاعمها و فنادقها، خليلتي الوحيدة التي لم أتذمر منها في ظروف المرارة التي مررت بها أنذاك (نفسيا و ماديا) كانت القراءة، خصوصا ما تعلق منها بفكر و سيرة السياسيين و الفلاسفة و الادباء المشهورين، لا أخفيك عزيزي القارئ اني كنت من المعجبين بشخصية جلال الطالباني السياسية و ذكائه الدبلوماسي، و لولا هفواته و زلاته الكثيرة الكبيرة (ذكرت بعضها في مقالات سابقة ) لكان الأن أحد قادة العالم المشهورين الذين يعتد بمشورتهم و كلامهم في المحافل الدولية و الإقليمية، و يحسب الجميع له الف حساب، لكن مع الاسف الشديد لا تسير الرياح بما تشتهي السفن، منذ ذاك الوقت و لحد يومنا هذا قرأت معظم ما تعلق بالطالباني من (حوارات، لقاءات، مقالات...) و الذي لفت نظري في اغلبها حديثه عن إستقالته العمل السياسي و كتابته لمذكراته.
 
-        ونقرأ في الصفحة نفسها تقريرا بعنوان (الحكومة توصف بالمُهملة والمشلولة) جاء فيه:
مسألة الميزانية ورقة ضغط مؤثرة بيد المعارضة وفي اغلب الاحيان ما تقض مضجع الحكومة به، فيما لم ترسل الكابينة السادسة لحكومة الاقليم الميزانية الى البرلمان لحد الآن، وهذا ما القى بها لتكون في مواجهة غضب المعارضة، ووصفها بالاهمال والشلل.
بحسب المادة (79) الفقرة الاولى في النهج الداخلي لبرلمان كوردستان، ينبغي بداية الشهر العاشر من كل سنة ارسال ميزانية الحكومة الى البرلمان والتباحث بشأنها.
لم تصل ميزانية الكابينة السادسة الى البرلمان الى الآن، وتعتبر القوائم المعارضة هذا الامر خرق للنهج الداخلي للبرلمان ويطالبون باستدعاء وزير المالية امام البرلمان بغية تقديم ايضاح بهذا الصدد.
 
-        ونقرأ خبرا بعنوان (استقالة مجموعة من اعضاء احدى لجان الاتحاد الوطني الكوردستاني).
 
-        ونقرأ في الصفحة (3) والمخصصة للاخبار والسياسة عناوين الاخبار الآتية:
-        محافظ السليمانية يكشف عن اسرار استقالته
-        اهالي كرميان بمواجهة الحكومة.
-        المالكي يستعيد 30 الف بعثيا.
-        وقوع مشكلة بين قائممقام كلار ومسؤول المنطقة للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
-        الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين تحقق في اختطاف عامل صحيفة هاولاتي.
-        ونقرأ في الصفحة نفسها تقريرا بعنوان (المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، لا يصغي لتقارير فروعه).
-        ونقرأ في الصفحة (4) والمخصصة للاخبار والسياسة تقريرا بعنوان (الطالباني امام مفترق طرق مظلم.. هل سيترك فيه الاتحاد الوطني ام مقعد رئيس الجمهورية؟) جاء فيه:
جلال طالباني سكرتير الاتحاد الوطني الكوردستاني (اليكيتي) الذي يقوم بلعبة غريبة هذه الايام، حاليا في مدينة السليمانية وموعد المنصب العراقي يشارف على النهاية، ولازال يفكر في مقعد رئيس الجمهورية. ولأجل ان يعاد انتخابه سكرتيرا مرة ثانية في مؤتمر الاتحاد الوطني، يريد في الوقت نفسه ان يكون رئيسا للجمهورية وسكرتيرا، وان يكون رقيبا على منطقته التي تحت نفوذه، والمليئة حاليا بالاضطراب.
 
-          ونقرأ في الصفحة نفسها مقابلة مع رئيس لجنة الداخلية في برلمان كوردستان اسماعيل محمود، جاءت بعنوان ((باراستن وزانياري) مؤسسة امنية حزبية، والحكومة مسؤولة عن عدم الهدوء) جاء فيها:
 
في هذه المقابلة التي اجرتها معه صحيفة هاولاتي اعتبر اسماعيل محمود رئيس لجنة الداخلية والآسايش والمجالس المحلية في برلمان كوردستان، بان الحكومة مسؤولة عن عدم الهدوء في بعض مناطق اقليم كوردستان مؤخرا، وكذلك يصف مؤسسات الاسايش والاستخبارات بالمؤسسات الحزبية، ويقول ان تلك المؤسسات تعمل للاحزاب.
 
 
-        ونطالع في الصفحة (5) والمخصصة للاخبار والسياسة تقريرا بعنوان (مسرور بارزاني له درجة وزير، وجعل الـ (باراستن) مؤسسة حكومية) جاء فيها:
مؤسسة (باراستن) مؤسسة استخبارية تابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني (البارتي)، ووفقا لاحد قرارات برلمان كوردستان تم تحويلها الى مؤسسة حكومية، ومنح رئيسها رتبة وزير، ولازال هذا القرار جاري المفعول.
قال رئيس اللجنة الداخلية والأمن والمجالس المحلية في برلمان كوردستان اسماعيل محمود ، لـ "هاولاتي"، "بأن مؤسسة (باراستن) و(زانياري) مؤسستان حزبيتان تعملان للحزب وحماية الحزب".
وقال عضو اللجنة القانونية في برلمان كوردستان كارود محمد لـ "هاولاتي"، "بان هذا القرار معطل من الناحية القانونية، وبلا شك ان مؤسسة (باراستن) مؤسسة حزبية، ولكن القرار صدر في تلك الفترة خلال فترة حكم الادارتين (الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكوردستاني)".
وحول اعطاء الصفة القانونية لـ (باراستن)، قال الدكتور شورش حسن استاذ كلية القانون والسياسة في جامعة السليمانية، " ان قرار اعطاء الصفة الحكومية لوكالة (باراستن) من قبل البرلمان الأسبق، قرار ليس بالصحيح وبحاجة الى مراجعة، لأن كلا من مؤسستي (باراستن) و(زانياري- التابعة للاتحاد الوطني) الاستخباريتان تشكلتا لخدمة الحزب".
ومن جانب آخر، قال رئيس ديوان مجلس الوزراء الدكتور نوري عثمان، لـهاولاتي "بأن وكالة (باراستن) التابعة للبارتي، مؤسسة رسمية تابعة للدولة ورئيسها مسرور بارزاني الذي حمل رتبة وزير".
كان برلمان كوردستان يدار من قبل الحزب الديمقراطي (البارتي) قبل توحيد الادارتين، وقد منحت وكالة (باراستن) التابعة لـ (البارتي) والتي يرأسها مسرور بارزاني ابن مسعود بارزاني صفة حكومية، وتقرر التعامل معها كمؤسسة رسمية للدولة، وقد منح مسرور بارزاني رتبة وزير فيها.
 
- ونقرأ في الصفحة نفسها تقريرا بعنوان (المعارضة الكوردية في البرلمان تنوي تشكيل جبهة مشتركة لمواجهة الفساد) 
 
خاص بـ "هاولاتي"
تعتزم كتل المعارضة في البرلمان الكوردستاني تشكيل جبهة موحدة لتنسيق جهودها لمواجهة الفساد و التوترات الامنية التي ظهرت مؤخرا في بعض المناطق. والكتلة الكوردستانية ترحب بالفكرة.
 
مستعدون لتوحيد الجهود
استعدت الكتل المعارضة في البرلمان الكوردستاني، لتوحيد جهودها الرامية للوقوف يدا واحدة ضد مظاهر الفساد في اقليم كوردستان، ومساءلة المسؤولين عن رداءة الخدمات المقدمة للمواطنين و سوء الوضع الامني. وقالت الكتل انها دعت لعقد جلسة استثنائية للبرلمان، لبحث تلك المواضيع.
قال آرام قادر رئيس كتلة الجماعة الاسلامية في البرلمان الكوردستاني في تصريح لـ"هاولاتي"، " ان هناك تنسيقا و مشاورات بين الكتل الثلاث في البرلمان، ولكن لم نصل الى اتفاق يوصل الى تشكيل جبهة مشتركة".
وعزا قادر سبب ذلك الى خصوصية كل من تلك الكتل التي تسمى بالمعارضة، وهي كتلة الجماعة الاسلامية و الاتحاد الاسلامي الكوردستاني و كتلة التغيير.
وابدى قادر استعداد كتلته الى تشكيل هذه الجبهة.
من جانبها اكدت كويستان محمد رئيسة كتلة التغيير في البرلمان على وجود تنسيق فيما بين الكتل الثلاث، و قالت في تصريح لـ"هاولاتي"، ان كتل الاتحاد الاسلامي و الجماعة الاسلامية و التغيير، تصل مقاعدها الى 35 مقعدا، ما يعني اننا معارضة قوية في البرلمان.
وكشفت كويستان محمد ان الكتل الثلاث عقدت فيما بينها "جلسات خاصة"، حسب تعبيرها، في المسائل المهمة.
اما الكتلة المعارضة الاخرى، الاتحاد الاسلامي فاكدت على لسان رئيسها عمر عبدالعزيز ان هناك تنسيقا بين الكتل المعارضة الثلاث، مشيرا الى عدم وجود مشاكل بينهم.
 
تشكيل جبهة مشتركة، يعزز من المعارضة
مع ان هذه الجبهة المشتركة لم تشكل بعد، ولكن رؤساء الكتل الثلاث يؤكدون ان تشكيل جبهة كهذه، تعزز من المعارضة في البرلمان الكوردستاني، ما يجعل موقف المعارضة قويا للوقوف بوجه الفساد.
قال عمر عبدالعزيز رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي "اننا مصرون على تنفيذ المشاريع الخدمية للبرلمان، ولكن الحكومة الجديدة تاخرت عن تنفيذها، و النقص في الخدمات يزداد يوما بعد يوم، اضافة الى تفاقم قلة المحروقات والكهرباء والفراغ الامني في الاونة الاخيرة.
اشار عبدالعزيز الى ان الاحداث الاخيرة في بيرةمكرون و سوران اكدت وجود فراغ امني، مؤكدا اننا ننوي استدعاء وزير الداخلية في حكومة الاقليم الى البرلمان لتقديم توضيحات بهذا الشأن.
من جانبهم يشير مراقبون سياسيون الى ان تشكيل جبهة مشتركة بين الكتل المعارضة في البرلمان، تعزز مواقفهم و ترفع اصواتهم.
قال يوسف محمد استاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية في تصريح لـ"هاولاتي"، من المهم وجود تنسيق بين هذه الكتل، كي يستطيعوا العمل معا في مراقبة السلطة التنفيذية.
ولفت الاستاذ الجامعي الى ان الحزبين الرئيسين، وحدا جهودهما وقاما بالتنسيق فيما بينهما في تشكيل الحكومة، لذلك فان المعارضة بأمَس الحاجة الى تنظيم صفها وتوحيد جهودها.
 
الكتلة الكوردستانية ترحب
من جانبها رحبت الكتلة الكوردستانية صاحبة 59 مقعدا في البرلمان، بفكرة تشكيل جبهة مشتركة بين الكتل المعارضة، مشيرة الى ان هذه الخطوة تنشط البرلمان.
قال عبدالسلام برواري عضو البرلمان الكوردستاني عن الكتلة الكوردستانية لصحيفة هاولاتي "نحن نرحب بخطوة من هذا القبيل، لانها تجمل وجه المشروع السياسي لاقليم كوردستان".
وعزا برواري تشكيل هذه الجبهة من قبل الكتل البرلمانية المعارضة الى تنشيط البرلمان الكوردستاني وتقوية المعارضين، مشيرا الى انها تصب في مصلحة المشروع السياسي لاقليم كوردستان.
ونفى برواري وجود الفراغ الامني في كوردستان، مؤكدا ان كوردستان اكثر المناطق امنا في العراق.
 
- ونطالع في الصفحة (6) والمخصصة للاخبار والسياسة تقريرا بعنوان ("البارحة حلبجة و اليوم (كلبجه)") جاء فيه:
بسبب ان ممثليهم كانوا داخل اربعة جدران في السجن، قسم من اهالي شمال كوردستان استقبلوا السنة الجديدة بشعار "البارحة حلبجة، واليوم كلبجة"، ولم يقيموا اي احتفال بمناسبة رأس السنة.
 
- ونقرأ في الصفحة نفسها مقابلة مع استاذ القانون الدستوري في كلية القانون والسياسة في جامعة السليمانية، جاء تحت عنوان ("استجيب لمطالب الذين أمطروا الامريكيين بالرصاص بأفضل مما استجيب لمن تلقوهم بباقات الورود) جاء فيها:
في هذه المقابلة التي اجرتها معه صحيفة هاولاتي يتحدث د. شورش حسن المراقب السياسي واستاذ القانون الدستوري في كلية القانون والسياسة في جامعة السليمانية، يتحدث عن قبول الكورد لقانون الانتخابات والمشاكل بين الاقليم وبغداد، ويعتقد بأن البارزاني وطالباني المسؤلان الرئيسيان عن تلك الأزمة التي تواجه الكورد في بغداد، ويشير الى انها على نفس شاكلة الوعود الامريكية الماضية التي هدمت البيت الكوردي.
 
 - ونقرأ في الصفحة (7) والمخصصة للمجتمع والشباب تقريرا بعنوان (ظهور المشاكل الاجتماعية بشكل غريب في سوران ) جاء فيه:
جملة من الحالات الاجتماعية التي تحصل في مدينة سوران الآن، لم تكن موجودة على غرارها سابقا، رجل يبيع زوجته برضاها، وبنت تلد طفلا في السجن، وتلكم قسم من المشاكل الاجتماعية الجديدة في المنطقة.
 
-        ونقرأ في الصفحة نفسها مقابلة مع الناشطة في مجال المرأة نجيبة عمر بعنوان (تهمش المرأة في السياسة، ويبدو على السياسة لون الرجل) جاء فيه:
تعمل نجيبة عمر احمد منذ العام 1992 وبتواصل كناشطة في مجال المرأة، وعملت منذ العام 2002 ككادر سياسي في حزب الحل الديمقراطي وحاليا هي عضوة هيئة ادارة في ذلك الحزب. في هذا اللقاء الذي اجرته هاولاتي معها تنتقد الاخيرة الاحزاب السياسية وتعتقد بأنهم استخدموا كل اسلوب لابعاد المرأة عن السياسة، كالنظر اليها باحتقار، وتهميشها، والتهم الاخلاقية.
 
-        ونطالع في الصفحة (8) والمخصصة للمتابعة تقريرا بعنوان (ماذا حصل في مستشفى العام في كلار؟).
-        ونقرأ في الصفحة نفسها موضوعا بعنوان (الأطباء يعطون ارشادات توعوية لبائعي اللحم).
 
-        ونطالع في الصفحة (9) والمخصصة للاقتصاد تقريرا بعنوان (ابرز حدث اقتصادي عراقي وكوردستاني لعام 2009) جاء فيه:
 
ويتناول التقرير التطورات التي حصلت في العراق وكوردستان في كل من قطاع النفط، وما يتعلق بقانون النفط، وتصدير النفط الى خارج الاقليم، كما ويتناول موضوع قانون حماية المستهلك، وقانون الاستثمار، ومؤتمر الاستثمار، وكذلك استخدام البطاقة الالكترونية في توزيع الرواتب، وشراء ثلاث طائرات كندية لتطوير الخطوط الجوية العراقية، وزيادة التبادل التجارية بين العراق وتركيا، كما ويتناول امكانية تصدير الغاز الطبيعي من كوردستان الى اوربا.
 
-        ونقرأ في الصفحة نفسها تقريرا بعنوان (البطالة، هوة شاسعة امام الشباب).
 
-        وقد خصصت الصفحتين (10 و 11) للاخبار والتقارير الرياضية.
 
 
-        ونطالع في الصفحة (12) ضمن الصفحات الاقتصادية آخر اخبار التكنولوجيا والبرامج.
 
-        ونقرأ في الصفحة (13) والمخصصة للتربية والتعليم مقابلة لقمان رؤوف الخبير في مجال وضع البرامج، بعنوان (لجنة ما تعلم اعمارا كثيرة من جيل ما بشكل خاطئ، من المفروض معاقبتها) جاء فيها:
 
لقمان رؤوف صاحب تجربة وخبير في وضع البرامج، والذي وضع 80% من برنامج القسم الكوردي في معاهد المراكز الادارية السابقة في السليمانية، ولغرض تقييم البرنامج الجديد للتعليم وكونه غدا (ملازم) تباع في السوق، يتحدث لصحيفة هاولاتي عن السلبيات التي ترافق هذه البرامج وما تأثيرها على الاجيال القادمة.
 
-        ونطالع في الصفحة (14) والمخصصة للفكر والرأي مقالا بعنوان (عطلة للبرلمان في عصر شعب متعب) بقلم: خالد عبدالكريم.
 
- ونقرأ في الصفحة (15) والمخصصة للفكر والرأي مقالا بعنوان (الهيئة العامة للنزاهة في اقليم كوردستان) بقلم: هاوري توفيق.
 
- كما ونقرأ مقالا آخر في الصفحة نفسها جاء تحت عنوان (بين أزمة المعارضة وازمة السلطة) بقلم: كاظم حمه رضا.
 
-        ونطالع في الصفحة (16) والمخصصة للفكر والرأي ايضا موضوعا بعنوان (المشروع الأمني القومي لاقليم كوردستان) بقلم: الدكتور سالار باسيره. جاء فيه:
ينبغي ان يكون الالتزام طبيعيا بالأمن القومي للكورد في جميع اجزاء كوردستان من قبل تلك الدول التي يعيش فيها الكورد. وطريقة الحفاظ على ذلك الأمن من قبل تلك الدول اصبح بحاجة الى توضيح. ومن الجدير ذكره هنا انه يتألف من جنوب كوردستان، وبالكامل يتألف من اقليم كوردستان العراق. فالعراق ووفقا للدستور يعرف بالعراق الفدرالي بعد سقوط النظام، ولكن لم يتم العمل به كواقع عملي.   
وما وجود اقليم كوردستان إلا نتيجة لظروف أخرى جعلته يصبح امرا واقعا في العراق، اما ما عداه فإن اي اقليم فدرالي آخر لم ينشأ في هذه الدولة. ترى هل يتحقق الامن القومي لاقليم كوردستان في اطار هذه الدولة العراقية الحالية؟ ترى هل ينبغي ايجاد مشروع امني خاص باقليم كوردستان؟ وياترى كيف يمكن التعامل معها من الناحية السياسية والقانونية على الصعيد المحلي الاقليمي والعراقي والدولي؟
 
-        ونطالع في الصفحة (17) والمخصصة لهموم المواطن مجموعة من المواضيع التي تطرح مشاكل المواطن الحياتية والاجتماعية، اضافة الى الرسائل المفتوحة والموجهة للمسؤولين في الدولة، يتخللها زاوية (هم الاسبوع) ونقرأ فيها مقالا بعنوان (البرلمانيون يذهبون الى الخلوة) بقلم: بختيار كريم.
 
-        ونطالع في الصفحة (18) والمخصصة للتنويع، مجموعة منوعة من الاخبار الفنية والطريفة، وعن الغذاء وأبراج الاسبوع.
 
-        ونقرأ في الصفحة (19) والمخصصة للتنويع، مقالا بعنوان (لا ينبغي لحادثة (بيره مكرون) ان تمر هكذا بسهولة) بقلم: آرام حمة امين.
 
-        كما ونقرأ في الصفحة نفسها مقالا في زاوية (وانا لدي حديث) جاء تحت عنوان (اخفضوا صوت طبولكم، لا ينبغي للكورد ان يقيم احتفالا) بقلم: زانست زانا.
 
-        ونقرأ ايضا مقالا آخر بعنوان (الاتحاد الوطني جزء من التغيير) بقلم: هنكاو مامه.
 
 
-        ونطالع في الصفحة الاخيرة في زاوية (هةناسة) التي يكتب مقالها في كل مرة كاتب مختلف، مقالا بعنوان (عدم مراعاة حرمة البرلمان) بقلم: دلشاد انور،  جاء فيه:
الواجب الرئيسي للبرلمان اصدار القانون ومتابعة اعمال السلطة التنفيذية، كما ان البرلمان يعتبر كأقدس مؤسسة دولة، لأن اعضاءه منتخبون من قبل الناس، ويتم نجاح الدستور والقانون وقاعدة البلد في البرلمان، لذلك لا ينبغي باي شكل من الاشكال نقل الحساسيات بين الأطراف الى داخل البرلمان.
لذلك ومن اجل الحفاظ على حرمة البرلمان، يتطلب من البرلمان اعمال كل مسعى لعدم تكرار تلك الحالات، لأنها عدم احترام ازاء عضو البرلمان، ومن ثم فإن البرلماني في اي قائمة او كتلة كانت اذا ما سعى لذلك فإنه قبل كل شيء عدم مراعاة لحرمة البرلمان نفسه وبعدها ستجر المسألة لتصبح ظاهرة، وفي الآخر سوف لن يحسب اي حساب للبرلماني والبرلمانيين من قبل السلطة السياسية والسلطة التنفيذية.
 
Saturday, January 09, 2010
Pring page
المزيد...
مطالعة في العدد 612
مطالعة في العدد 611
مطالعة في العدد 610
مطالعة في العدد 609
مطالعة في العدد 608
مطالعة في العدد 607
مطالعة في العدد 606
مطالعة في العدد 605
مطالعة في العدد 604
مطالعة في العدد 603
مطالعة في العدد 602
مطالعة في العدد 601
مطالعة في العدد 600
مطالعة في العدد 599
مطالعة في العدد 598
Copyright 2008 Hawlati.info, All rights reserved
DotNet 
    for IT Solutions